الروح وعلومهاعلم نفسمعارف عامة

كيف تتحدث العيون

لغة العيون تعتبر العيون نافذة الروح، حيث يمكن للعيون أن تخبر عن صاحبها الكثير، ويكون ذلك من خلال النظر إلى عيني الشخص بشكلٍ مباشر، وملاحظة كيفية تحريك عيونه، حيث إنّ لكل حركة دلالة معينة يمكن من خلالها معرفة ما يفكر به الشخص الذي أمامك، فمثلاً :

نظرة العيون: يشير النظر إلى العيون مباشرةً أثناء الحديث إلى الاهتمام، ومن ناحية أخرى يمكن أن يُعبر التواصل البصري لفترات طويلة عن التهديد، كما قد يشير عدم النظر إلى العيون أثناء الحديث إلى أنّ الشخص يحاول إخفاء مشاعره الحقيقية، أو أنّه مشتت الذهن، أو يشعر بعدم الراحة.

إتساع حدقة العين: يتحكم الضوء عادةً في اتساع حدقة العين، ويمكن أيضاً للمشاعر أن تتسبب بتغير حجم حدقة العين، فقد يدل اتساع حدقة العين على الاندهاش والاهتمام.

إغلاق العينين: يرمش الأشخاص بشكل طبيعي، وقد يقوم الأشخاص نتيجة لشعورهم بالضيق وعدم الراحة بالرمش بشكل أسرع.

النظر إلى الأنف: إذا قام الشخص بالنظر إلى أنفه وهو مرفوع الرأس فإنّ ذلك يعني أنّه يشعر بالتكبر والغرور والتفوق.

النظر إلى الأعلى للجهة اليسرى: عندما يقوم الشخص بالنظر إلى الأعلى لجهة اليسار فإنّه غالباً يقوم بمعالجة المعلومات وربطها بمواقف سابقة أو شعور عاطفي، أمّا إذا نظر إلى جهة اليسار دون النظر للأعلى فهو يحاول تذكر صوت.

النظر إلى الأعلى للجهة اليمنى: يدل قيام الشخص بالنظر إلى الأعلى للجهة اليمنى عند سماع معلومة على أنّه يحاول التحقق من منطقية المعلومة التي سمعها، أو يحاول تذكر تجربة حدثت في الماضي القريب.

النظر للأعلى: عند قيام الشخص بالنظر إلى الأعلى أثناء التحدث معه فهذا يعني بأنّه يفكر جيداً فيما يسمع.

النظر للأسفل: قد يدل النظر للأسفل على عدم الراحة، أو الشعور بالذنب، أو عدم الاهتمام.

وجدير بالذكر أنه يزيد تواصل الشخص بالعينين عند التعامل مع الأشخاص الذين يحبهم، أو يُعجب بهم، أو هؤلاء الذين يمتلكون سلطةً عليه، أو عندما يتسم الحوار بالقرب، حيث يميل الشخص إلى النظر إلى الطرف الآخر بشكل متكرر، كما يمتد الاتصال بالعينين لفترات أطول من الزمن، حيث يُحكم على العلاقات بناءً على كمية النظرات المتبادلة بين الشخصين، فكلّما زادت النظرات كانت العلاقة أقوى.

بالإضافة إلى ذلك أظهرت الأبحاث المتعلقة بالحب والانجذاب أنّ النظرات المتبادلة مؤشر يدلّ على وجود الحب بين الطرفين.

وعن المشاعر السلبية في لغة العيون :

يُقلّل الشخص من تواصله بالعينين مع الطرف الآخر عندما يتحدث عن موقف محرج، أو حدث مخجل، بالإضافة إلى ذلك يتجنب الشخص النظر إلى الطرف الآخر عندما يكون حزيناً، أو محبطاً، أو عندما يتحدث عن مشاعره الشخصية، وقد تدل لغة العيون أيضاً على المشاعر السلبية الآتية:

التهرب :

يقول مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي مارك بوتون أنّه عندما تتحرك العينان ذهاباً وإياباً أثناء الحديث فهذا يدلّ بالعادة على شعور الشخص بعدم الراحة، أو شعوره بأنّه محاصر بسؤال لا يريد الإجابة عنه، فهذه ردة فعل فسيولوجية تدل على الخوف من موقف خطير، كمواجهة الشخص لعدوه، أو خوفه من حيوان معين يُواجهه.

الكذب :

يقول المدير الفيدرالي مارك بوتون أنّه عندما يغلق الشخص عينيه لمدّة ثانية أو اثنتين أثناء الحديث، فقد يشير ذلك إلى الكذب، حيث تُعدّ هذه الحركة آليةً من آليات الدفاع عن النفس، فعادةً يرمش الشخص بسرعة وغالباً ما ينظر الكاذبون باتجاه أقرب مخرج، مبررين رغبتهم في الهروب جسدياً ونفسياً من القلق الناجم عن الكذب في موقف معين، كما ينظر الكاذب إلى ساعة اليد، ممّا يشير إلى الرغبة في اختصار المحادثة.



مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error: يمنع النسخ من هذا الموقع
%d مدونون معجبون بهذه: